مَوَاثِيقُ الْوَلَاءِ

سعود مهدي أبوكبوس

الكاتب الأستاذ

سعود مهدي أبوكبوس

مَوَاثِيقُ الْوَلَاءِ

 
1
جَرِّدْ يَرَاعَكَ فَارِسًا مَهْيُوبَا
إِنْ ضَلَّ عَبْدٌ بِالْعُهُودِ كَذُوبَا
2
وَارْفَعْ بَيَارِقَ مَوْطِنٍ لَا يَنْحَنِي
لِلسُّحْبِ جَازَ شِعَارُهُ مَكْتُوبَا
3
رَايَاتُهُ فِي الْأُفْقِ تَغْرِزُ سَارِيًا
لِيَظَلَّ فِي وَجْهِ الرَّدَى مَنْصُوبَا
4
وَمَعَالِمُ الْإِخْلَاصِ نَقْشُ رِدَائِهَا
مِنْهَاجُ تَوْحِيدٍ يَلُمُّ شُعُوبَا
5
عَبْدُ الْعَزِيزِ أَحَالَ صَلْدَ صُخُورِهَا
وَأَزَالَ مِنْ وَعْرِ الْجِبَالِ نُدُوبَا
6
يَبْنِي عَلَى مَعْنَى السَّلَامِ أَمَانَهَا
جَبَلٌ رُسُوخُ جُذُورِهِ مَطْلُوبَا
7
وَأَسَالَ عَيْنَ الْبَحْرِ فِي قَنَوَاتِهَا
حَتَّى اسْتَطَابَ عُبَابُهَا مَصْبُوبَا
8
مِنْ مُشْرِقِ الْأَرْجَاءِ يَجْمَعُ غَرْبَهَا
وَشَمَالَهَا وَجَنُوبَهَا مَصْحُوبَا
9
سِتٌّ وَتِسْعُونَ الْخُضَارُ يَلُفُّهَا
وَالْخَيْرُ فَوقَ مَدَارِهَا مَسْكُوبَا
10
فَاعْقِدْ مَوَاثِيقَ الْوَلَاءِ مُعَاهِدًا
وَطَنًا عَلَى حِفْظِ الشُّعُوبِ دَؤُوبَا
11
وَانْقُشْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ مَسِيرَةً
حَفَرَتْ لِمَرْأَى الْعَابِرِينَ دُرُوبَا
12
وَطَنٌ تَعَاظَمَ شَأْنُهُ فَوْقَ الْوَرَى
وَطَنٌ تَصَدَّرَ فِي الرُّؤَى مَحْبُوبَا
13
وَشَبَابُهُ فِي السَّبْقِ مَصْدَرُ فَخْرِهِ
يَعْلُو عَلَى قِمَمِ الْجِبَالِ وَثُوبَا
14
بِسَوَاعِدٍ فَاقَ السَّحَابَ عَطَاؤُهَا
لَمْ تَشْكُ هِمَّتَهُ ضَنًى وَلُغُوبَا
15
طُوبَى لِقَائِدِ شَعْبِهَا وَمَلِيكِهَا
طُوبَى لِشَعْبٍ بِالْقِيَادَةِ طُوبَى
16
وَوَلِيُّ عَهْدٍ فِي مَهَابَةِ عَزْمِهِ
أَسَدٌ يَثُورُ لِأَمْنِهَا وَ غَضُوبَا
17
فَخْرٌ لِكُلِّ الْعُرْبِ قَائِدُ مَجْدِهَا
قَلْبٌ يَضُمُّ عَلَى الْوَفَاءِ قُلُوبَا
◈◈◈

الأحد 21 سبتمبر 2026م • اليوم الوطني 96

آراء ومقالات