هي بلدة عريقة من بلدات محافظة القطيف، تم تأسيسها على أصح الأقوال في القرن الثالث الهجري على يد "الحسن بن العوام" أمير الزارة البلدة التاريخية العريقة، حيث ترجح نسبتها إليه، ولا زال اسم الزارة يطلق على أحد أحياء العوامية حتى اليوم.
تتميز البلدة بأنها تضم أكبر نسبة من الكوادر الصحية والأطباء والطبيبات على مستوى المنطقة، إلى جانب نخب أكاديمية من حملة الشهادات العليا والحاصلين على جوائز تميز على مستوى المملكة، كما يبرز دور أبنائها رياضيًا عبر نادي السلام بالعوامية الذي حقق بطولات متعدّدة وتبوأ أعضاؤه مقاعد قيادية في الاتحادات السعودية.
«ويشتهر سكان العوامية بالفطنة والحكمة ولدى معظم سكانها الفكر التجاري، ويمارس شبابها الكثير من الأنشطة التجارية والصناعية، ولعل أكبر عدد من المؤسسات والشركات في المنطقة الشرقية يمتلكها شباب هذه البلدة، كذلك اشتهر سكانها بنشاطهم وكثرت الأنشطة الاجتماعية، وقد برزت مبادرتهم في الكثير من أنشطة المنطقة الشرقية ككل بتنوعها الاجتماعي والوطني.»
— صحيفة اليوم (عدد الثلاثاء 8/1/2019 هـ) تحت عنوان: "العوامية تاريخ حافل ومستقبل مشرق ينتظر أهلها"