شاركت ابنة العوامية، الباحثة الدكتورة زينب عبد الله آل صفر، بورقتين علميتين في المؤتمر التاسع عشر لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ حول الموهبة APCG2026، الذي شهد مشاركة باحثين وخبراء من 42 دولة، في تظاهرة علمية دولية تُعنى بتطوير منظومات رعاية الموهوبين وتعزيز الابتكار.
وتناولت الباحثة في ورقتها العلمية الأولى دراسة تحليلية للتوجهات البحثية في مجال إرشاد وتوجيه الموهوبين، مستندة إلى أهمية التوافق النفسي كعامل محوري في نمو وتطور الفرد الموهوب، وضرورة تلبية احتياجاته النفسية بما يسهم في تعظيم إمكاناته. كما ركزت الدراسة على دور البحوث العلمية في تمكين المختصين من تصميم البرامج التربوية وبناء المناهج القائمة على الأدلة، بما يعزز جودة مخرجات تعليم الموهوبين.
وفي ورقتها الثانية، ناقشت الباحثة فعالية ترشيح الآباء لأبنائهم الموهوبين، مسلطة الضوء على دور الأسرة بوصفها الحلقة الأقرب للطفل، والأقدر على ملاحظة قدراته واكتشاف مواهبه في مراحل مبكرة. وهدفت الدراسة إلى قياس مستوى وعي أولياء الأمور بخصائص الأطفال الموهوبين، وتحليل الفروق بين الآباء والأمهات في عملية الترشيح، إضافة إلى دراسة مدى دقة الترشيحات الأبوية في اكتشاف الأطفال الموهوبين فعليًا.
وجاءت مشاركة الباحثة ضمن أعمال المؤتمر الذي عُقد تحت شعار «نحو التقدم: بناء مستقبل أفضل لتعليم الموهوبين 2050»، والذي يُعد منصة دولية تجمع نخبة من الخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات التعليمية من مختلف دول العالم، لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال رعاية الموهوبين.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الابتكار والإبداع، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب تحويل قدرات الموهوبين إلى قيمة مضافة تدعم الاقتصاد والمجتمع، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
وتُعد الدكتورة زينب آل صفر باحثة دكتوراه في جامعة الملك فيصل، ويمثل حضورها في هذا الحدث العلمي الدولي امتدادًا لمشاركة الباحثين السعوديين في المحافل العالمية، وإسهامًا في تطوير منظومة تعليم الموهوبين على المستويين المحلي والدولي.