لم يكن أبو أحمد من أولئك الذين يسعون إلى الظهور أو يتصدرون المشهد طلبًا للثناء، بل كان من الرجال الذين يفضلون أن تتحدث أعمالهم عنهم. كان يؤمن أن قيمة الإنسان فيما يقدمه للناس، وأن العمر الحقيقي للمرء هو ما يتركه من أثرٍ نافع في مجتمعه وأسرته ومن عرفه. ولذلك مضى في حياته عاملًا بصمت، ومخلصًا في أداء رسالته، ومؤمنًا بأن خدمة الناس من أشرف ما يقدمه الإنسان لربه ووطنه ومجتمعه.


