التوحد

ما هو مرض التوحد؟
التوحد الذي يسمى اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب في النمو العصبي، يمثل إعاقة في النمو ناجمة عن اختلافات في دماغ الطفل.

قد يتصرف الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد بطرق مختلفة عن الأشخاص الآخرين، وقد يواجهون مشكلة في التفاعلات الاجتماعية، وفي تفسير واستخدام التواصل اللفظي وغير اللفظي.

التوحد يعني أن الطفل قد يكون لديه:
- صعوبات في التفاعل مع الآخرين أو اختلافات في كيفية تفاعلهم مع الآخرين.
- صعوبة في استخدام وفهم التواصل غير اللفظي مثل التواصل البصري والإيماءات وتعبيرات الوجه.
- تأخر أو غياب تطور اللغة.
- صعوبة في تكوين العلاقات وفهمها.
- السلوكيات الحركية المتكررة مثل رفرفة الذراعين أو هز الجسم أو تكرار الكلام أو اللعب.
- الإصرار على التشابه في البيئة أو اعتماد الروتين ذاته دائماً.
- اهتمامات مكثفة أو غير عادية.
- النفور الحسي مثل كراهية الأصوات العالية أو السلوكيات الحسية.
يعتمد مدى جودة حياة الطفل اليومية على شدة الأعراض التي يعاني منها، وبالنظر إلى أن اضطراب طيف التوحد يختلف بشكل كبير في شدته، فإن أعراض بعض الأشخاص لا يتم التعرف عليها بسهولة دائماً.

ما مدى شيوع مرض التوحد؟
وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤثر اضطراب طيف التوحد على حوالي 1 من كل 44 طفلا يبلغون من العمر 8 سنوات.
يعد التوحد لدى الأطفال الذكور أكثر احتمالاً بكثير من الإصابة بالتوحد لدى الإناث.

ما هي أعراض التوحد؟
تتراوح أعراض التوحد من خفيفة إلى شديدة الإعاقة ويختلف كل شخص عن الآخر، وتشمل أعراض التوحد صعوبات في التفاعلات الاجتماعية، مثل:
- لا ينظر إليك الطفل عندما تنادي باسمه أو يستجيب بشكل غير متسق.
- لا يبتسم الطفل على نطاق واسع أو لا يصدر تعبيرات دافئة ومبهجة عند عمر 6 أشهر.
- لا ينخرط الطفل في الابتسام وإصدار الأصوات ورسم الوجوه معك أو مع أشخاص آخرين عند عمر 9 أشهر.
- لا يثرثر الطفل عند عمر 12 شهراً.
- لا يستخدم الطفل الإيماءات مثل التلويح بعمر 12 شهراً.
- لا يقول الطفل أي كلمات في عمر 16 شهراً.
- لا يتحدث الطفل أي عبارات ذات معنى مكونة من كلمتين (لا يشمل ذلك التقليد أو التكرار) بحلول عمر 24 شهراً، أي فقدان للكلام أو الثرثرة أو المهارات الاجتماعية.

وتتضمن أعراض التوحد أيضاً سلوكيات محددة، تسمى السلوكيات أو الاهتمامات المقيدة أو المتكررة:
- غالباً ما يقوم الطفل بترتيب الألعاب أو اللعب بها بنفس الطريقة في كل مرة.
- يتبع الطفل إجراءات معينة أو لديه ردود فعل شديدة تجاه التغييرات الصغيرة في الروتين.
- لدى الطفل اهتمامات مهووسة أو غير عادية للغاية.
- يعاني الطفل من نفور حسي كبير مثل كراهية الأصوات العالية أو عدم الإعجاب بمدى ملاءمة ملابس معينة أو ملمسها أو الانتقائية الشديدة في تناول الطعام.
- لدى الطفل سلوكيات تسعى إلى الحواس مثل النظر من زاوية عينه إلى الأشياء أو استنشاق الأشياء أو لعقها.

المصدر: مختبرات دلتا الطبية
اقرأ المزيد